أكثر من 220 مشروعًا إنسانيًا وتنمويًا منذ عام 2013، خدمت أكثر من 500,000 مستفيد في التعليم والصحة والمياه والطوارئ عبر ولايات سودانية متعددة.
طوارئ وكوارثبالشراكة مع منظمة كفايات للعمل الطوعي والإنساني، دعمت القافلة أكثر من 5,000 متضرر بكتب مدرسية وملابس وأحذية ومصاحف ومواد غذائية وأدوية لمستشفيات المحليتين المتضررتين.
التعليمبناء مدرسة كاملة خدمت أكثر من 300 طالب وطالبة، شملت 11 فصلًا دراسيًا، 6 مكاتب إدارية، 6 مبردات مياه من الطوب الحراري، و10 دورات مياه.
التعليمإعادة تأهيل شاملة لمبنى الداخلية الطلابية بواقع 75 غرفة سكنية، لتوفير بيئة سكن آمنة وكريمة للطلاب والطالبات القادمين من مناطق بعيدة لمواصلة تعليمهم.
التعليمتغطية مصاريف الدراسة والترحيل والسكن لأكثر من 300 طالب وطالبة سنويًا، على مدار خمس سنوات متواصلة من 2014 حتى 2019.
دعم اجتماعيتوزيع بطاطين وشالات وطواقٍ صوفية شملت أكثر من 600 أسرة من الأرامل والأيتام في مواجهة برد الشتاء القارس.
استهدف أكثر من 100 أسرة بمحلية اللعيت بتوعيتهم حول أضرار ختان البنات، وشمل رعاية ودعمًا ماديًا لكل أسرة، بالتعاون مع المحلية واتحاد المرأة بالولاية.
بالشراكة مع كلية المختبرات الطبية بجامعة الخرطوم ورابطة طلاب محلية الرهد، استمر يومين علاجيين شملا صيدلية ومعملًا وأطباء ورعاية صحية أولية، واستفاد منه نحو 1200 مريض.
استجابة عاجلة لحريق أتى على نحو 225 منزلًا، بتقديم مواد غذائية ومبالغ مالية ضمن قافلة إغاثة نُسّقت مع ديوان الزكاة وأعضاء المكتب التنفيذي.
دعم اجتماعيدعم أكثر من 1,000 أسرة نازحة بالملابس والبطاطين والأحذية، بالشراكة مع طلاب جامعتي الخرطوم والوطنية ضمن "مبادرة سفراء الأمل".
جمع نحو 2800 كتاب مدرسي، تصنيفها وتوزيعها على الطلاب في دارفور لدعم استمرارهم التعليمي.
رمضان وفرحة العيدمبادرة سنوية مستمرة منذ عام 2014 وحتى الآن، وزّعت سلال غذائية وكسوة العيد على مئات الأسر والداخليات الطلابية سنويًا، وبلغ إجمالي المستفيدين منها أكثر من 20,000 مستفيد.
مائدة إفطار جماعي سنوية بمقر المنظمة، تجمع المتطوعين والمستفيدين في أجواء رمضانية متكافلة.
مبادرة رمضانية اعتمدت على فرق عمل تطوعية نوعية: التوزيع الميداني، الإعلام والتواصل، الدعم اللوجستي، والحصر والمتابعة والتقييم. اكتمل المشروع بتوزيع أكثر من 500 حقيبة على الأسر المحتاجة.
المياهمشروع إنشاء محطة تحلية مياه بمدينة بورتسودان، بالتعاون مع حكومة ولاية البحر الأحمر، لتوفير مياه شرب آمنة ومستدامة للمجتمعات المحلية.
نرحّب بالتعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية والقطاع الخاص لتوسيع أثرنا الإنساني والتنموي.